نموذج التهديد: لماذا تُحمى الغرفة؟
أجهزة التنصت الحديثة صغيرة وتعمل كلها تقريبًا لاسلكيًا: أجهزة زرع تعمل عبر GSM/LTE، ونواقل Wi-Fi/Bluetooth، وبرمجيات تجسس تصيب الهواتف. والغرفة المحمية من RF تجيب عن هذه الفئة كلها بضربة واحدة: لا إشارة تخرج من الداخل، ولا أمر يدخل من الخارج.
والدرع نفسه يقطع صلة هاتفٍ نُسي أو دُسّ في الداخل بالعالم الخارجي أيضًا — إنه الضمانة الفيزيائية لقاعدة «الهواتف تبقى في الخارج».
التفاصيل الحرجة الخمسة في التصميم
تُحدَّد القيمة المستهدفة حسب سيناريو الاستخدام في نطاق 60-100 dB؛ ويُوثَّق القبول بقياس وفق IEEE 299. وننفذ هذه المشاريع بنظام تسليم المفتاح شاملة المواصفات والمواد والتنفيذ.
- الأسطح: تدريع متصل للأسطح الستة (الجدران والسقف والأرضية) — أغطية A300-HEMP/A190 أو أنظمة طلاء متعددة الطبقات
- الباب: أضعف حلقة في النظام؛ ولا غنى عن باب خاص بحشوات موصلة وعتبة
- النافذة: يُفضَّل حيز بلا نوافذ؛ وعند الاضطرار توليفة فيلم + تول + شريط لإطار النافذة
- العبورات: شبكات تهوية من نوع waveguide، ومرشحات/تحويل إلى الألياف في خطوط الكهرباء والبيانات
- التأريض: جمع كل الطبقات على جهد تكافؤ واحد
بدائل سريعة
إذا لم تتوفر ميزانية أو وقت لتحويل غرفة كاملة، يمكن تطبيق خطوات متدرجة: تقوية واجهة واحدة من غرفة قائمة، أو مقصورات تدريع متنقلة، أو تحييد الأجهزة الحرجة بأغلفة/أكياس من قماش SILVER-SILK. وتُحدَّد الدرجة الصحيحة في المعاينة وفق نموذج التهديد لديكم.
الأسئلة الشائعة
هل من القانوني ألا يلتقط الهاتف إشارة داخل الغرفة؟
التدريع المعماري السلبي (أسطح تمتص الإشارة أو تعكسها) ليس جهاز تشويش ولا يبث شيئًا؛ وتطبيقه في ملكك الخاص حر. أما أجهزة التشويش النشطة فهي فئة منفصلة ومحظورة عمومًا — ونحن لا نطبق سوى الحلول السلبية.
ماذا لو لزمت شبكة Wi-Fi أثناء الاجتماع؟
يُمدّ خط سلكي إلى الحيز المحمي؛ وتُنشأ عند الحاجة نقطة وصول معزولة داخل الغرفة. ولأن الدرع يغلق الشبكة الداخلية عن الخارج أيضًا، تتكون «شبكة جزيرة» مضبوطة.
هل يمكن تحويل غرفة اجتماعاتنا الحالية؟
غالبًا نعم: إذا كانت الأسطح ملائمة يستغرق التحويل بالأغطية والتكسية أسبوعًا إلى أسبوعين. وتفاصيل الباب والعبورات هي الصعوبة الحقيقية في المشروع؛ وتتضح في المعاينة.